The Hidden Nature of Korea 🇰🇷 – BBC Documentary 2018 (1080p)



Views:1866209|Rating:4.85|View Time:43:51Minutes|Likes:17288|Dislikes:547
South Korea, Earth’s Hidden Wilderness
Full HD Documentary 2018
Watch: The White Lions
Once a mountain kingdom of ancient palaces and emperors, Korea in the 21st century is largely known for its modern cities and decades of conflict. Tensions between North and South may be what defines it to outsiders but beyond the battle scars there is another side to Korea. In the south are large pockets of untouched wilderness where extraordinary animals flourish and Koreans continue to practice age-old traditions in tandem with the seasons and with nature. It is in these connections, rather than in division, that we see the true Korea.

At the southernmost tip of the peninsular we follow a pod of bottlenose dolphins through the volcanic islands of Jeju. They click at each other as they encounter a human in their midst, but the dolphins know this diver well – they have shared the ocean with the Haenyeo, or sea women, for thousands of years. We travel onwards to the isolated island of Marado, where three generations of sea women are preparing for a dive. Today is the start of the conch season, and they work hard whatever the weather to maximise their catch.

In the grounds of an ancient palace on the mainland, a raccoon dog family takes advantage of a rare event. Just once every five years, hundreds of cicadas emerge from below ground providing an easy feast for the raccoon dogs who voraciously fill their bellies. Those that escape their jaws make for the safety of the trees, where they metamorphosise into their flying form.

On the mud flats of Suncheon Bay we find a habitat that is neither land nor sea. Only recently has the ecological value of mudflats been recognised. A staggering 50 per cent of the earth’s oxygen is produced by phytoplankton – microscopic algae that are found here in great abundance. That is why the mudflats are known locally as the lungs of the earth. Plankton is far from the only life here – the mud of the bay is rich in nutrients and supports one of the most diverse ecosystems on the peninsula. We follow the story of a young mudskipper who has emerged for his first mating season. His journey to find love is paved with obstacles.

كوريا منطقة جبلية عريقة بلادٌ قسَّمها الصراع ولكن في عالم الطبيعة ثَمّةَ جانبٌ آخر من كوريا ففي الجنوب، مناطق برية لم تُطَأْ من قبل مواطِنٌ غنية بالمخلوقات العجيبة وبظواهرٍ طبيعيةٍ مذهلة موطِنٌ، حيثُ عاشت البشرية في وئامٍ مع الطبيعة لقرون إنها كوريا طبيعة كوريا الجنوبية: خبايا وأسرار تقعُ كوريا في الجزء الشمالي الشرقي من قارة آسيا وتقع شبه الجزيرة الكورية بطول 700 ميل وبعرض 150 ميل وتنقسم إلى دولتين منذ زمن طويل، وقبل صراع الانقسام تصادمت الصفائح التكتونية الأرضية، محدثة مشهدًا مبهرًا فقبل ستين مليون سنة، قِوىً هائلة، شيدت قممًا مسننة، والتي تطغى على شرق كوريا في المنطقة الوسطى، غابات خصبة معتدلة وفي أقصى الجنوب، تفسح المجال للأراضي الخصبة الرطبة وحيثُ الأرض والبحرُ يلتقيان يخلق المنحدر الضحل نطاقات مدية شاسعة مع سهول طينية لا نهاية لها تعجُ بالحياةِ يطوق المحيط كوريا من ثلاثة جوانب ولها خط ساحلي يبلغ طوله 5000 ميل في أقصى الجنوب، تُعَدُ جزر جيجو موطنًا للسكان المقيمينَ من المحيط الهندي الهادي لدلافين قارورية الأنف غالبًا ما تتواجد الدلافين على نطاق واسع فتنتقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الطعام ولكن هذه المجموعة اختارت أن تعيش هنا على مدار السنة في المياه الوفيرة حول هذه الجُزرِ البركانية تُعَدُ دلافين قارورية الأنف، من المخلوقات الاجتماعية للغاية وتعيش تحت نظام أمومي متماسك وأعضاء فريق، يتواصل باستمرار يتميز كل دولفين بصافرة فريدة خاصة به وهم سريعو التعرف على وجود أي غرباء في أراضيها يثيرُ فضول الدلافينَ اليوم، ظهورٌ قديم كمِثلهم تقريبًا يمكنُ للدلافينِ أن تشعر بالإرهاق من الغواصين ولكن ليس مِنها فحينئذٍ، تغوصُ بحُريةٍ مستكشفةً الأعماقَ بنفسٍ واحد نشأتِ الدلافينُ وهي تشارك هذه المياه مع جميع جماعة الغوص الحر النسوي ويطلق عليهم باسم هاينيو (نِساءُ البحر) تغوصُ قاعَ البحرِ بحثًا عن كنوزها الطبيعية ويعيشونَ في وئامٍ كما فعلوا منذُ مئاتِ السنين عمَّا قريب، سيتغيرُ الموسِم وستُملأ هذهِ المياه، بالغنائم للهانيو على بُعدِ 300 ميل شمالًا في البر الرئيسي الكوري قصورٌ للملوكِ المختارين وهوَ ميراثٌ عظيم للسُلالة التي حكمت هنا في السابق لكنها أصبحت الآن، بيتاً لعائلة من نوعٍ مختلف عائلة من كلاب الراكون بالرغم من تسميتهم لأوجهِ الشبه بينهما إلا أن ارتباطهم بفصيلة الكلاب أقرب تركت هذه العائلة الانتهازية مسكنها المعتاد في الغابات؛ للأمن الذي تتمتع به أراضي القصر غالبًا ما تكون الحياة هنا جيدة ولكنهم ليسوا الوحيدين ممن يغتنم الفُرص هنا فهنالكَ مجموعة منافسة، تحتلُ الجانبَ الآخر من أراضي القصر ومع الجراء الصغيرة، فعلى رب العائلة أن يكون يقظًا للغاية تتعلمُ الجراء في سنِ الأربعة أشهر، كيفَ تغذي نفسها ولكن صيد الحشرات، يتطلبُ القليلَ من التدريب ستأكلُ كلابَ الراكونِ أي شيء تقريبًا هذهِ الليلة، تَتوقعُ العائلة شيئًا مميزًا للغاية على قائمةِ الطعام حوريات الزيز مأدبةٌ وافرة من الخنافسِ اللزجة تخرج الحورياتُ بشكل جماعي إلى سطحِ الأرض من خلال فتحة ضيقةٍ في فصلِ الصيف لليلةٍ واحدةٍ فقط، ستحصل العائلة على طعام أكثرَ مما تحتاجه قضتِ الحورياتُ خمس سنوات تنمو ببطئ في التربة وعليهنًّ الآن، البحثُ عن مكان أعلى عن الأرض؛ لتتحولَ إلى صورتها الطائرة مكافأة غنيةٌ مِثلُها، تجذبُ المنافسينَ الجائعين ثمة مجموعةٌ من الذكور الصغار متعطشة أيضًا لملئ بطونها متشتتَ الذهنِ بالوليمة ضَلّ الأب اليقظ طريقَه، وانحرفَ إلى منطقةِ الخطر يقلهم عددًا، وبخطر انسحبتِ الأم والجراء إلى مكان بعيدٍ آمن فرَّ أبوهم مجروحًا، ولكن لحُسن حظه، فهو على قيد الحياة وتعتَني زوجته بجروحِه قد يؤمِنُ القصرَ أراضٍ غنية بالطعام ولكن لكُلِ ثروةٍ ثمَنُها بلغت بعض الحوريات وجهتها فبعد سنين تحت الأرض؛ سيظفرُ المحظوظ منهم بأجنحة يكونونَ في أضعفِ حالاتهم خلالَ مرحلة الإنسلاخ لكِنهم هنا بمأمنٍ من الجراء الجائعة والآن، سيُقبِلونَ على آخرِ مرحلةٍ من حياتهم تبقى شهرٌ واحدٌ فقط، للعثورِ على زوج إنها دورة الحياة، التي لعبت دورًا مُنذ مئاتِ السنين في هذه الأثناء قد تغيرَ العالمُ من وراءِ هذه الجُدران فيحد القصر الآن، عاصمة كوريا الجنوبية سيول تُعَد مدينة سيول، موطنًا لأحد المناطق الأكثر كثافةً على وجهِ الأرض من السهل معرفة لِمَ الكلاب الراكونية تُهاجِرُ إلى القصر ولكن ثمةَ مناطق، حيثُ يتعايش فيها الإنسانُ والطبيعة، في تناغُمٍ تام جزيرةُ (مارادو)؛ والتي تقعُ في أقصى نقطة في جنوبِ كوريا وراء المنحدراتِ والكهوف، ثَمّةَ مجتمعٌ صغيرٌ يُعرف بالهانيو (نِساءُ البحرِ) يستعدنَّ اليوم، لغوصٍ مهم هُنالِكَ رجالٌ في الجزيرةِ أيضًا ولكن النساء، من يقدنَّ حركة حركة الاقتصاد المحلي معظمُ الغاطِسات أكبر من 60 سنة والبعضُ أكبر من ذلك في هذا الوقتِ من السنة تحملُ المياه نِتَاجًا وفيرًا من القواقع وهي من الرخويات ذات القيمة العالية تحصد الهانيو القواقِعَ بعد موسم التزاوجِ فقط؛ للتأكد من استمرارِ الحصاد (تشون قيوم كيم) هي القائدة وعليها أن تقرر ما إذا كان الغوصُ آمنًا أم لا هنالِكَ العديدُ من المخاطر؛ فتياراتُ البحرِ هنا، قويةٌ للغاية توفيت إحداهنَّ السنةَ الماضية كانت بعمر 71 سنة أُصلي؛ لنكونَ بأمانٍ حينما نشرعُ في الغوص (وال سو را)، أكبر هانيو سنًا على قيدِ الحياة في الواقع، هي أكبر غاطِسٍ في العالم أجمع بدأتُ بعمر 12 سنة عمرها الآن 94 سنة قررتِ القائدة بالشروع في الغوص الأوضاع ليست بجيدة ولكن موسم المحار قصير، وعليهنَّ الاستفادة منه قدرَ المستطاع يمكن للهانيو غير المحترفين الغوصَ حتى عمق 20 مترًا وحبس تنفسهنَّ لأكثرِ من دقيقتين يلقي ذلكَ ضغوطًا جليةً على الجسم يواجِهنَّ خطرًا حقيقيًا بفقدانهنَّ الوعي خلالَ تنقلهنَّ ما بينَ قاعِ البحرِ وسطحه حينما يغصنَّ؛ تنخفض نبضاتُ قلبِهنَّ وينتقل الدم من أطرافهن إلى مركز الجسم مما يوفر المزيد من الأكسجين تستفيدُ الهانيو من هذا التأقلم لتمكنها من العمل على غوصٍ طويل وبارد ولكنه عمل مُرهِقٌ للغاية، حتى للغاطِسين الأصغر سنًا نقلق دائمًا بشأن بعضنا البعض نخشى بأن أمرًا، قد يحدث أثناء غوصها يصعب علي التحرك خارجَ الماء، ولكن ما إن أكون في البحر؛ أستطيعُ التحركَ بحريةٍ تامة ربما لا تستطيع حبسَ أنفاسها كما فعلت من قبل ولكنها وبعمر 94، مازالت (وال سو را) قادرةً على الغوص طوال اليوم تعملُ النساء معًا ضد المد المتصاعد فالمياه هنا متقلبة وكلما بقين لمدة أطول؛ كلما زادت الخطورة لكن الموسم قصير وعليهنَّ المثابرة في حصد الحصاد الوفير ونعود إلى البر الرئيسي الكوري في أعماقِ غابات (يانق بيونق) ثمَّةَ نساء أُخرَيات، يحصدون الحصاد نحل العسل الشرقي عاملاتٌ يجنينَ اللقاح وينتمون إلى مستعمرةٍ ضخمة مكونة من 30,000 نحلًا أنشأت المستعمرة بيتها هنا في هذه الشجرة المجوفة موفرة ملجئًا من العناصر وداخل الشجرة، مجتمعٌ دقيق ومتعاون يكرسُ جميع النحل نفسه للمستعمرة يهز النحلُ جسدهُ في بعض الأحيان؛ لإنتاج الحرارة والحفاظ على درجة حرارة مثالية للجيل القادم ولكن لا يعيشُ النحل وحدَه في الغابة دبورٌ آسيويٌ ضخم حدد موقعَ النحل يدرس الدبور العُش قبل العودة إلى مستعمرته لدى المستطلع، معلومات لمشاركتها باستخدام طريقة متقدمة من التواصل الكيميائي يُمرر المستطلع تفاصيلَ الموقع الدقيق لعش النحل عاد المستطلع يهز النحلُ بانسجام؛ محذرًا الدبور ولكنه هذه المرة، ليس بمفرده تأكلُ الدبابير النحلَ أحيانًا ولكنها مهتمة أكثر باليرقات الغنية بالبروتين في الداخل لا فرصةَ للنحل المنفرد أمام الدبابير وشيئًا فشيئًا، يَضعفُ دفاع النحل هناك ضحايا عديدة ولكن سيتطلب المزيد للاستيلاء على المستعمرة يستعد النحلُ لرد المواجهة بدأ الهجوم المضاد حفنة من النحلِ العامل قد يبدو الوضع انتحاريًا غيرَ أنَّ النحل مبرمجٌ للتضحيةِ بحياته؛ لحماية المستعمرة وانقلبتِ الطاولة لا تستطيعُ لدغات النحلِ قتل الدبابيرَ ولكنها تُضعفهم بها وبامتلاكِ النحل اليد العليا تدفع المهاجمين للخلف وتُفرِجُ عن القوة الكاملة لدفاعهم لمهاجمة الدبور المتبقي وباحتشاده، تشل حركته تذبذب النحل، رافعةً درجة الحرارة إلى مستوى لا يستطيع به الدبور الصمود فيُشوى حيًا طور النحلُ هذه التقنية الفريدة والفعالة، على مدى القرون وبالرغم من موت العديد من النحل في هذه المواجهة إلا أنهم أنقذوا مستعمرتهم وسيستمرون بالازدهار في هذه الغابة حتى المواجهة المقبلة على بُعدِ 200 ميلًا وفي جنوبِ البر الرئيسي الكوري، تقعُ مسطحات خليج (سون تشون) الطينية وخلال موسم الرياح الموسمية تشهدُ بإحدى أعلى مستويات هطول الأمطار في كوريا كلها حيثُ يمكن أن تمطر باستمرار لأسابيع دونَ توقف ولكن الأمطار الغزيرة، لم تكوِّن هذا المشهد نظام خليج (سون تشون) البيئي هو مابين المد والجزر فلا هو باليابس أو البحرِ ففي كل يوم، تنسحب مياه المد والجزر للخليج لتكشف عن أكثر من ثمانية أميال مربعة من الطين السميك ليبدو منظرًا طبيعيًا قاسيًا غيرَ أن السكان المحليين هنا، يزدهرونَ كما فعلوا منذُ آلافٍ السنين لا يمكنُ لأي مركبةٍ حديثة عبورَ الوحل فعِوضًا عن ذلك، يتجولُ السكان المحليون هنا على ألواحٍ مصممة خصيصًا لذلك وبالرغم من العمل الشاق؛ إلا أن المكافآت ضخمة فطين اليومِ غنيٌ بالعناصر الغذائية ويدعمُ إحدى الأنظمة البيئية الأكثرُ تنوعًا في كوريا واليوم، أصبحت صناعةُ المسطحاتِ الطينية أكبرَ من ذي قبل تُشكل المأكولاتِ البحرية جزءًا كبيرًا من النظام الغذائي الكوري وتأتي أغلبها من خليج (سون تشون) تحصدُ آلاف الأطنان هنا في كل عام وبالرغم من زيادة نشاط الصيد في الخليج إلا أن المسطحات الطينية غنية جدًا لدرجة أنها سرعان ما تعوض عما يؤخذ خلال الحصاد بعض من أكثر المخلوقات وفرة هنا هي أنواع مختلفة من سمكة (ربّان الطين) غير الأسوياء للعالم المائي فتقضي معظم وقتها خارجَ الماء أكثر من داخله وهذا ممكن شَريطة أن تبقى رطبةً مما يتيح لها بامتصاص الأكسجين خلال جلدها هُنالكَ عدة أنواع مختلفة من سمكة (نطاط الطين) ومن بينها، هذا أصغرها يبلغُ طول هذا الذكر خمس سنتيمتراتٍ فقط وقد بلغَ للتو مرحلة النضج الجنسي وعليه الآن، أن يجد لنفسه زوجة على بُعدِ 70 ميلًا شمالًا، يقعُ (أبو) وهو أكبرُ مستنقعٍ طبيعيٍ في كوريا الجنوبية تعود هذه الأرض الرطبة، إلى عصور ما قبل التاريخ وهي موطنٌ للعديد من المخلوقات النادرة وهي منطقة محمية ففي الصيف، يُغطى جزءٌ كبيرٌ من المستنقع بالزنابق وأكثرها وفرة هنا، هو زهرة الزنبق المائي طَوّر طائر (اليقنة) أصابعًا طويلة استثنائية؛ لتمكنه من نشر وزنه عبر الزنابق الرقيقة وإنشاء جسر فوق الأشواك ولكن حتى بالنسبة إلى طائر (اليقنة) فالأمرُ يتطلب قليلًا من الممارسة مكافأتهم هي وفرة من حياة الحشرات على سطح الماء وبحلول الليل على الأراضي الرطبة، نوع آخر من الحيوانات المفترسة، يأخذُ مكانه على الزنابق إنَّهُ عنكَبوتُ الرّمَث لكمينِ مُفترس فللموقِع أهمية كبيرة بذكاءٍ تضع نفسها حيثُ يكون الازدحامُ في أوجه وهي حساسة جدًا للذبذبات إذ يمكنها الكشف عن الفرائس المحتملة تحت سطح الماء ولكنها ليست كأي عنكبوت آكلٍ للحشرات وترغبُ بهضمِ سمكةٍ، تكبرها حجمًا إنها متأهبة ومستعدةٌ للهجوم فشلت المحاولة الأولى وهربت الفريسة ولكن الصبر، أفضل سلاح للصياد تستنح فرصتها وتنجح! يغوص العنكبوت على الفور بأجوافه الجوفاء في الفريسة؛ لإيصال جرعة مميتة من السم وانتهى الأمر، في لمحة بصر على بٌعدِ 20 ميل، يقعُ خزان (جونام) وهوَ مركزٌ لأحد أكثر الأحداث الطبيعية المذهلة في كوريا سحابة من بط بحيرة (بيكال) البري يحلقُ في انسجام تام خزانُ (جونام) هو أكبر محمية للطيور المهاجرة في كوريا الجنوبية لا تتجمد البحيرة أبداً .مما يجعلها محطة مثالية لكثير من الطيور المهاجرة في الشتاء في كل عام، يأتي ما يقاربُ مليونًا من هذه الطيور المائية إلى كوريا فتهاجرُ من شرق سيبيريا؛ بحثًا عن مناخٍ أكثرَ دفئًا وتحلِقُ في أسرابٍ صافاتٍ كواتف هذا المنظر المذهل قد جعل لهؤلاء الزوار مكانًا فريدًا في قلب الثقافة الكورية في هذا الجزء من العالم تُقَدس العديد من الطيور تعيش إحدى أكثر الكائنات المبجلة، في الغالبات الجبلية في وسط كوريا بين الغابات الكثيفة، تحوي في جعبتها تقليد قديم وهوَ ما يصنعه الصقَّار قبض (يونغ سون بارك) مؤخرًا على صقرٍ من البرية ويصنع أداة (الشيتشيمي) لا يمكن شراء معدات كهذه فعلى على كل صقَّار أن يتعلم كيفية صناعتها فهي جزء من التقاليد تساعد الريشة والجرس على تعقب طائره ويدل الرأس الذي يحمل رأس الثور، أن الطائر ينتمي إليه على الأقل لغاية الآن الصقورُ منفردة كالبشرِ فالبعض عصبي والبعضُ الآخر عنيد لذا، على الصقَّار أن يَعلم نهج صقرهِ؛ للتكيف معه فالصقَّار الماهر، قادرٌ على قراءة ما يُفكر به الطير تتطلب تربية الصقور الثقة، أكثر من أي شيء آخر قضى الصقَّارُ بارك، ساعاتٍ عدة مع صقره لبناء تلك الثقة ولكن مهما كانت رابطتهم قوية فهي عابرة أيضًا من أهم تقاليد الصَقَارة الكورية هي أن الصقَّارونَ لا يحتفظون بطيورهم للأبد فيرضونَ بحقيقةِ أنًّ الصقر بَرّيٌّ ولا يمكن أبدًا ترويضه بالكامل عندما يفلت الصقر يداي أعلمُ من طريقة تحركِه، ما إن كان سيعود إلي، أم سيحلقُ بعيدًا لطائر الباز أجنحة قصيرة وواسعة مما يسمح له بالمرور عبر فجوات بسرعةٍ تصلُ إلى 40 ميلًا في الساعة وذيلٌ طويل بشكل دفة؛ للانعطافات الشديدة جاعلًا منهُ ذلك، صيادًا ناجحًا للغاية أنا سعيد لعودته إلي، لأنني بذلك اكتسبت ثقته في كوريا، لا يحتفظُ الصقَّارونَ بصقورِهم مدى الحياة أتت من البريَّةِ، وسترجِعُ إليها يومًا ما عندما يطير بعيدًا؛ يعتصرُ قلبي حزنًا ولكنها تعود إلى ديارها في خليج سون تشون، إنه موسم التزاوج لأسماك (ربان الطين) وهذا الذكر الصغير يبحثُ عن شريكٍ مناسب تبدو الاحتمالات ضده وخلال بحثه، عليه عبور المياه المفتوحة للوصول إلى موقع التزاوج المحتمل على الجانب البعيد في هذه المياه، حيواناتٌ مفترسة يعبر ولكن ليس بالكامل من طريق الخطر قلما يعد (ربان الطين) وجبة شهية، إلا أنه يؤكل كما أنه يستخدمُ في الطب الصيني وهناك أرباح ليقوم الصياد بجنيها شابة قريبة يهربُ (ربان الطين) الشاب وينتقل إلى منطقة غير مستكشفة يمكن أن تكون الأنواع الأخرى من (ربان الطين) إقليمية وبعضها شديدة العدوانية يتحركُ بحكمة وفي نهاية المطاف، يميزُ الذكر الصغير الرقعة التي يحب مظهرها منافسين أقل بكثير وذلكَ سيفي بالغرض بشكل جيد أنثى واحدة يؤدي رقصتَه التودُدِية ولكنها تبدو غيرَ متأثرةً بذلك ولكنه يقترِبُ قليلًا ويحاوِلُ مرةً أخرى هي أكبر منه حجمًا ولذا يعود القرار إليها وعندما يبدو أن حظه قد نَفِذ تغير رأيها فيمتصُ وجهها وهي لا تبتعد عنه تمامًا تم الاتفاق على التزاوج ولكنَّ المرحلة التالية، لن تحدُثَ أمامَ الجمهور سيحدث التزاوج تحت الأرض بأمان داخل جحر طيني في شمال السهول الطينية لسون تشون بيئةٌ مختلفة تمامًا ولكنها غنيةٌ أيضًا تغطي الغابات 60 ٪ من كوريا الجنوبية ويوجد الكثير من التنوع الحيوي في هذه الأنظمة البيئية يُسمى هذا المخلوق غريبُ المظهر بالدُّحَاسُ وهوَ يتبعُ دربًا عبر أرضية الغابة دَربًا لزجًا تركته الفريسة المعنية عندما يعجزُ (حلزون الأهوار) ينتجُ رغوة من المخاط في محاولةٍ لتشويش المهاجم ولكن دونَ جدوى فيحقن الدُّحَاسُ الحلزونَ بسوائل هضمية مُشِلّة ثم يبدأُ بالأكل قد يبدو الأمرُ قاسيًا ولكن على الدُّحَاسُ أن يتغذى؛ ليكملَ دورهُ في الحياة ستساعدُ المواد الغذائية التي اكتسبها، في تحوله تبدأ المواد الكيميائية الحيوية في بطنه، بالتوهج إنها يرقة مضيئة وحينما تتحرر من غلافها تضيء السماء المظلمة وهوَ مشهدٌ تشتهر به كوريا الجنوبية فتثبتُ الطبيعة بذلك، أن مشاهدَ الجمالِ العظيمة تخفي غالبًا حقيقةً أشد قتمة في مقاطعة جيجو الجنوبية يقتربُ موسِمُ المحارات من نهايته ولسنواتٍ عديدة، كانت تعرفُ الجزيرة باسم (Geumdo) بمعنى (ممنوع) وذلك بسبب الظروف الغادرة هنا بالرغم من أن البحر قاسٍ، إلا أن الهانيو يغصن طوال اليوم ولا يزال هناك فيضٌ من المحارٍ لجمعه تتحسس الهانيو للغاية لأي تغيرٍ في التيارات تحت الماء فحتى التغير الصغير هنا، يمكن أن يشير إلى ظروف تهدد الحياة الجشعُ خطرٌ علينا خطرٌ جدًا ليؤدي بحياتنا للهلاك ولكن الهانيو عنيدات فاليوم، وبالرغم من الخطر المرتفع إلا أنهن قررنَّ البقاء في الماء والآن عليهنَّ العمل بسرعة وأخيرًا ومع شباكهم الممتلئة ينتهي عملهنَّ لهذا اليومِ وهنَّ معرضات للخطر من تعب الغوصِ لساعات بعد أن خسروا امرأةً في البحر العام الماضي فيعلمنَّ جيدًا تكلفة ارتكاب خطأ الآن علينا أن نراقب بعضنا البعض، خلال غوصنا بجهد أخير، يقمن بسحب شبكاتهم الثقيلة من الماء كل ما تبقى الآن، هو وزن صيد اليوم الدلائل جيدة كان الحصاد ناجحًا وحصدوا ما خاطروا لأجله ولكن اليوم ألحقَ أضرًارا سلبية على بعضهنَّ ستعدن الهانيو للغوص مرة أخرى غدًا لكن ربما ليس جميعهن أعتقدُ بانَّ الوقت حان، للتوقف عن الغوص فأنا كبيرة جدًا لذلك الآن وحان الوقت لتوديع هذا العالم عملت (وال سو را) في مياه (مارادو) لمدةِ 80 عامًا مشاركةً حصادها مع الآخرين الذين يعيشون هنا وتأمل أن تمرر المعرفة التي اكتسبتها وتستمر ثقافة الهانيو في الازدهار هنا في وئامٍ مع البحار تُذكِرنا طرق الحياة التقليدية التي تدوم في كوريا اليوم بأنَّ الناس ازدهروا منذُ آلافِ السنين ويعيشون بانسجام مع العالم الطبيعي ومخلوقاتِه العديدة المذهلة تتغير الأمور بسرعة في كوريا اليوم، كما هو الحالُ في كثير من العالم المتقدم ولكن كوريا البريّة، لا تزالُ تملكُ كنوزها ومكانتها في قلبِ البلاد